تَعَرَّفْتَ على أسْرَةٍ مُسْلِمة وَشاهَدْتَها عَنْ كَثَبِ فأُعْجبْتَ بها. تحدَّثْ واكتُبْ عَنْها، واسْتعِنْ فيما تَقول وتَكْتُب بِالأَجوِبَة عَنْ الأَسْئِلةَ الآتيَة:

 

أ- ما عَمَلُ الوالِد؟ وَكيْفَ يُعامِل النَّاس؟
ب- ما عَدَدُ أفْراد الأسْرَة؟
جـ- مَا الشَّيْءُ الّذِي يَحْرِصُ أفْرادُ الأُسْرَةِ على تعلُّمِه؟
د- تحدَّثْ عَنْ أخْلاق هذِهِ الأسْرَة وَعمَّا حَصَّلُوه مِنْ عِلْمٍ.
هـ- لماذا يُحبُّهُم الفُقَراء؟ وماذا يفعلونَ في رَمَضانَ وَالأعْيادِ؟
و- كَيْفَ يُعامِلُ أفْرادُ الأسْرة بَعْضَهم بَعْضا؟ وَكَيْفُ يُعامِلونَ النّاس؟
ز- لماذا أُعْجِبْتَ بهذِه الأُسْرة؟
 
 
 

تَعرَّفتُ على أُسْرةٍ مُسلِمةٍ وشاهَدْتْها عن كَثَبٍ فأُعْجِبْتُ بها، هذه الأُسْرةُ مُتكَوَّنةٌ من أبٍ وأُمٍّ وابنَينِ وبِنْتٍ واحِدَةٍ.

جميعُ أفرادِها يحفَظونَ القُرآن الكريمَ، الوَالِدُ يعْمَلُ تاجِراً والأمُّ معلِّمةً، والأوْلادُ يَدْرسونَ في مَدارسِ تَحفيظِ القُرْآن الكريم.

 يعاملُ الوالِدُ زَبائِنَهُ بالصِّدْقِ والأَمانَةِ، فَهوَ لا يَغُشُّ النَّاس، ويَرضى بالرِّبح القَليل، ويُساعِدُ زَبائِنه في اخْتِيار ما يُناسِبُهم،

والأمُّ تَأْمُرُ الأَطْفالَ بالصَّلاةِ والذِّكر والدُّعاءِ، والأَوْلادُ يحرِصونَ على تعَلُّم القُرآن وعلومِ الدِّين.

فالوالِدُ يَقومُ بِواجِبه تُجاهَ أُسْرَتِه يَرْعاهُم ويَنْصَحُهم ويُنْفِقُ عليْهم.

ويُعامِلُ أفرادَ الأُسْرةِ بَعْضَهم بَعْضاً بالاحْترامِ والتَّعاطُفِ والتَّعاوِنِ فيما بَيْنهم على البرِّ والتَّقوى، وهم يُعامِلونَ النَّاسَ مُعامَلةً حَسنَةً.

فَإِذا جاءَ شَهْرُ رَمضانَ قدَّموا للفُقراء والمَساكينِ ما تَيَسَّر من الطَّعامِ والصَّدقات والزَّكوات.

وفي العيد يَقومونَ بِزِيارَةِ الفُقراء والتَّودّد إليهم، لِذلِكَ يُحبُّهم الفُقراءُ لتَواضُعهم وكَرمِهم وعَطْفِهم.

 ويُساعِدون جيرانَهم عِنْدما يَحتاجونَ إلَى مُساعَدَةٍ فَيقدِّمونها إِلَيهم. أُعْجِبت بهذه الأُسرة، لأنّها أُسْرَةٌ طيِّبة، جمعتْ أخْلاقَ الأُسرةِ المُسْلِمة.